المقريزي
89
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط بيروت )
خطط الفارسيين : واستبدّ بخطة خولان من حضر فتح مصر من الفارسيين ، وهم بقايا جند باذان عامل كسرى على اليمن قبل الإسلام ، أسلموا بالشأم ، ورغبوا في الجهاد ، فنفروا مع عمرو بن العاص إلى مصر ، فاختطوا بها ، وأخذوا في سفح الجبل الذي يقال له : جبل باب البون ، وهذا الجبل اليوم شرقيّ من وراء خطة جامع ابن طولون تعرف أرضه بالأرض الصفراء ، وهي من جملة العسكر . خطة مذحج : بالحاء قبل الجيم ، وهو مالك بن مرّة بن أدد بن زيد بن كهلان . خطة غطيف : بن مراد . خطة وعلان : بن قرن بن ناجية بن مراد ، وكلهم من مذحج ، فاختطت وعلان من الزقاق الذي فيه الصنم المعروف بسرية فرعون ، وهذا الزقاق أوّله باب السوق الكبير ، واختطت أيضا بجولان ، ثم انفردت وعلان بخططها مقابل المسجد المعروف : بالدينوريّ ، وأسندت إلى خولان ، وهذه الخطة اليوم : كيمان تطلّ على قبر القاضي بكار . خطة يحصب : بن مالك بن أسلم بن زيد بن غوث ، وهذه الخطة موضعها : كيمان ، وهي تتصل بالشرف الذي يعرف اليوم : بالرصد المطلّ على راشدة . خطة رعين : بن زيد بن سهل . خطة ذي الكلاع : بن شرحبيل بن سعد من حمير . خطة المغافر : بن يعفر بن مرّة بن أدد ، وهذه الخطة من الرصد إلى قاية بن طولون ، وهي القناطر التي تطلّ على عفصة ، وتفصل بين القرافتين والقناطر للمغافر ، ولهم إلى مصلى خولان ، وإلى الكوم المشرف على المصلى . خطة سبا وخطة الرحبة : بن زرعة بن كعب . خطة السلف بن سعد : فيما بين الكوم المطلّ على القاضي بكار ، وبين المغافر . خطة بني وائل : بن زيد مناة بن أفصى بن إياس بن حرام بن جذام بن عديّ ، وهي من سفح الشرف المعروف بالرصد إلى خطة الجولان . خطة القبض : بالتحريك ، بن مرثد ، وهي بجانب خطة بني وائل إلى نحو بركة الحبش ، قال : وكان سبب نزول بني وائل ، والقبض ورية وراشدة والفارسيين هذه المواضع أنهم كانوا في طوالع عمرو بن العاص ، فنزلوا في مقدّمة الناس ، وحازوا هذه المواضع قبل الفتح . خطط الحمراوات الثلاث : قال الكنديّ : وكانت الحمراء على ثلاثة : بنو نبه وروبيل